محمد بن أحمد المقدسي ( المشاري )
23
أحسن التقاسيم في معرفة الأقاليم
في بحر الصين بعد ما يلقاه « 1 » عدّة انهار * في الأقاليم وطعم مائه ولونه وزيادته وكون التماسيح فيه كالنيل « 2 » * واما نهر الرسّ والملك والكرّ * فانهنّ يخرجن « 3 » من بلاد الروم * فيسقين إقليم الرحاب ثم يفضن « 4 » في بحيرة الخزر « 5 » * واما انهار « 6 » الأهواز فإنها عدّة انهار تنحدر « 7 » على الإقليم من الجبال ثم تجتمع بحصن مهدىّ وتفيض في بحر الصين * عند عبّادان « 8 » ، ووجدت في كتاب 5 بالبصرة أربعة انهار من الجنّة في الدنيا النيل وجيحون والفرات والرسّ وأربعة من انهار النار الزّبدانيّ والكرّ وسنجة « 9 » والسم * * واما نهر المروين وهراة وسجستان وبلخ فإنها تخرج من أربعة « 10 » جوانب بلد الغور ثم تنحدر إلى هذه الكور فتسقيها « 11 » * * واما طيفورى « 12 » فإنه ينحدر من جبال جرجان فيسقى « 13 » الكورة ، ونهر الرىّ يخرج من فوق البلد من شبه فوّارة ثم ينشعب « 14 » وينحدر 10 على البلد ، وزندرود ينحدر من جبال أصفهان * ثم يدخل اليهوديّة « 15 » ويسقى الكورة « 16 » ، واما انهار فارس فإنها « 17 » تفيض في خمس بحيرات في الإقليم « 18 » ونهر
--> ، وطوله في الإسلام ثلاثمائة ميل وسائر انهار الشام من بلاد الروم إلى بحر الروم الّا بردا فإنه يتفجّر من جبال فوق دمشق ويشقّ القصبة ويسقى الكورة ثم ينقسم بقسمين قسم يتبحّر شرقىّ الكورة وقسم ينزل إلى الأردن ويقرّ في البحيرة المقلوبة بعد ما يلقاه عدّة من الأنهار ويخرج منه خليج إلى أنطاكية يقلب . في بحر الروم ( 1 ) . تلقاه B sine punctis , C ( 2 ) . وخروجه بقرب أول جيحون : C pro his ( 3 ) . فمخرجهن C ( 4 ) . يعضن B ( 5 ) . ومقرّهنّ ببحر الخزر : C Pro his ( 6 ) . نهر C ( 7 ) . على الإقليم . ; deinde C om تنحدر B ( 8 ) شرقي عبادان ودجلة غربيّها C . ووجدت - والسم . Deinde om . verba وعبادان جزيرة بينهما ( 9 ) . De وسبخه B nomine sequenti incertus sum . Cf . Ranking ad vers . p . 38 . ( 10 ) . اربع B et C ( 11 ) واما انهار خراسان فإنها تنحدر من اربع جوانب الغور فتسقى الكور C ( 12 ) . فإنه ( sic ) omisso وطيقورى C ( 13 ) . فتسقى C ( 14 ) . . C om تنشعب B . على البلد ( 15 ) . C om ( 16 ) ونهر السغد ينحدر من الجبال ثم يمد : C addit . إلى بخارا فيشق البلد وله بحيرة خلف الصغانيان ( 17 ) B om . ut quoque C , . وانهار sed hic habet ( 18 ) . , ceteris huius eapitis omissis الأقاليم C